تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ولكن لما ارتحل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الرفيق الأعلى وانقلبت الأمة على الأعقاب رجعت إليها بعض العادات الجاهلية ومنها العصبية القبلية وكان بنو أمية يغذّون هذا التقسيم ويذكون التفرقة ويقرّبون بعض القبائل على حساب بعض ليملكوا زمام الجميع .

حال العشائر اليوم :

واليوم حينما تنظر إلى وضع العشائر تجده في حال سيئ وتعيس ومتخلف ، والغالب في رؤساء العشائر ومن بيدهم الأمر والنهي أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله تعالى ، والظلم متفشي في أرجائها وعلى مختلف الأصعدة ، ويئن أبناء العشائر من قساوة هذا النظام وأحكامه الجائرة ولكنهم لا يستطيعون الخروج من قبضته ، أو يستطيعون ولكنهم لا يملكون الشجاعة لاتخاذ مثل هذا القرار .