الذئاب والوحوش بهيئة الانسان ، مخالف لأدب الشريعة ولا يرضى به الإمام الحسين عليه السلام قطعاً ولا السيدة الزهراء عليها السلام ولا العقيلة زينب عليها السلام .
المشكلة في الظروف المحيطة لا في الزائرات العفيفات :
ومع تقديرنا وافتخارنا بحجاب اخواتنا المؤمنات وعفافهّن وحرصهن البالغ على المحافظة على أوامر الشريعة مما نشاهده على الشاشات ونباهي العالم به ، وعميق ولائهن لأهل بيت النبوة مما يولد حماساً واندفاعاً للقيام بكل ما يوصف بان فيه تأسياً بهم ( سلام الله عليهم ) ، الا ان المشكلة ليست من جهتهن ، وانما من جهة الظروف المحيطة بهذه الحركة ، ونحن حينما نتخذ موقفاً معيّناً نلحظه من جميع الجهات بحسب ما يّيسره الله تعالى .
من السلبيات التي قد ترافق زيارات البعض :
ويضاف إلى هذا ما شاهدناه وما سمعنا به من أمور يأباها الشارع المقدس ، نذكر بعضها في نقاط :
إنّ مثل هذه الرحلة الطويلة ومبيتهنّ في دور الغرباء تتطلب رعاية خاصة للمرأة وتوفير احتياجاتها - كالمنام وقضاء الحاجة - مما يجعلها في حاجة للرجال وهم أجانب ، وقد تتعرض خلال رحلتها لبعض ذوي النفوس المريضة ، إذ ليس كل الناس من الملائكة ، فتحصل فتنة وظروف مريبة ، وكثيراً ما يُسبّب وجودهنّ قلقاً وجهداً إضافياً لأصحاب الدور المضيّفة لمواكب