لا يوجد اهتمام واضح بشعيرة الصلاة ، إذ لا يتوقف الجمع عن المسير والحركة عند حلول وقت الصلاة المفروضة لأدائها ، مع أنّ أداء الصلاة في أوقاتها خصوصاً إذا كانت جماعة هي من أهم العلامات على صحة المسيرة ونجاحها في تحقيق أهدافها .
غياب دور المرشدين والمبلغين من الحوزة العلمية أو المثقفين والواعين الرساليين ، ولعلّ هذا هو أحد أسباب حصول هذه المخالفات لأنّ صدورها غالباً عن جهل أو غفلة تزولان بالتذكير والتعليم وهما وظيفتا الأنبياء والرسل والأئمة ( صلوات الله عليهم أجمعين ) والهداة السائرين على نهجهم .
الثواب هو لمن أدى مضمون الزيارة لا لمن أدى شكلها وخالف مضمونها :
إذا كان كلّ هذا يحصل في مناسبة حزينة مؤلمة - وهي ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام - ، فما الذي ينتظرنا في المناسبات المفرحة ؟
ونحن مقبلون على الزيارة الشعبانية العظيمة ، والتي اعتاد بعض أتباع الهوى والنفس الأمّارة بالسوء على القيام بأفعالٍ مشينة يزيّنها لهم الشيطان اللعين ، يضيّعون بها دينهم ويخسرون هذه الفرصة العظيمة للتقرّب إلى الله تبارك وتعالى ويتصورون أنهم يحسنون صنعاً .