أحد الاستغناء عنها سواء كان من القادة أو المصلحين أو الأحرار أو الرساليين أو العلماء أو المفكرين أو المثقفين وحتى العامة والبسطاء .
وثالثها : إبراز ضرورة تنظيم المشاركين في زيارة العتبات المقدسة في مسيرات موحدة منتظمة ذات شعارات ومطالب واعية ومحددة فإنها حينئذٍ ستكون فاعلة وقادرة على تحقيق مطالبها ، ولما كانت شريحة طلبة الجامعات أكثر الشرائح انتظاماً ومركزية كان التفكير بالبدء بها ، إذ كان يمكن لهذه العشرات الآلاف أن تذوب ضمن ملايين الزوار من دون صدى ولا تأثير ولكن انتظامهم بهذا الموكب المهيب أحدث دوياً في الأوساط الاجتماعية ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تستطيع كل محافظة أن تشكل لجان تنظيمية تمثل أهل الحل والعقد فيها من مكاتب العلماء والخطباء والأحزاب السياسية والعشائر والوجهاء والنخب لتنظم زائري كل محافظة بمواكب موحدة تضم مائة ألف أو مائتي ألف ، وتكون شعاراتهم ومطالبهم واضحة ومحددة فإنها حينئذ ستقلب الموازين وتغير المعادلات ولنجعل من مواسم الزيارات الرئيسية ( الأربعين ، الشعبانية ، الغدير ) منطلقاً لهذا العمل المنظم الفعال .
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 230
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٣٠