تهنئة زوار الحسين عليه السلام بالألطاف الإلهية « 1 »
إن هناك الكثير من الآثار المعنوية التي يتزود بها من يؤدي هذه الشعائر بإخلاص ، والألطاف الإلهية التي تغمره سواء أحسّ بها أو لم يحس لكنه ينعم ببركاتها ، وغبطهم على هذه النعمة التي يتحسر على فواتها الملايين في مختلف أصقاع الأرض .
ولو قسنا المعاناة والجهد الذي يبذله الزائر - مهما كان عظيماً - فإنه يسير بجنب ما أعد الله تبارك وتعالى ، حيث أن أحد بركات هذه الزيارة أن تكتب لك حسنة وتمحى عنك سيئة بكل قدم ترفعها وتضعها ، ولك شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام بمواساتك إياهم ، ولك أجر إعزاز الدين وحفظ ملة سيد المرسلين وإعلاء كلمة الله رب العالمين ومواصلة الرسالة للأجيال .
ولو قارنّا « 2 » بين الطاعة التي يذهب عناءها ويثبت أجرها ، والمعصية التي تذهب لذتها وتبقى تبعتها ، وهي مقارنة كافية للدلالة على الطريق لكل ذي بصيرة .
هامش
( 1 ) نشرت هذه التهنئة في الصفحة الثالثة من العدد ( 19 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 25 صفر 1426 الموافق 5 نيسان 2005 .
( 2 ) كان الأصل هكذا : ) وقارن سماحته بين الطاعة . . . ( . .