الفردوس وما أضيف إليها في خطابات المرجعية الدينية الحكيمة .
5 - أن ينظم الذهاب على شكل مواكب وتجمعات لا أفراد متفرقين مهما كثروا لتكون أكثر هيبة وعزّة ، ومن الأفضل أن يكون على رأس كل موكب خطيب ومرشد ، وأن تبرز شمولية المشاركة بإبراز بعض الخصوصيات كالطوائف والأديان الأخرى ، وكذا بالنسبة إلى طلبة الجامعات إذ ينبغي لهم التنسيق فيما بينهم وبين اللجنة المنظمة في جامعة كربلاء وأن يعلنوا أسماء الجامعات والكليات والمعاهد التي يمثلونها ليؤكدوا باستمرار انتماء الجامعات للإسلام .
6 - أن تسود بينهم روح الأخوة والتآلف والتراحم بل الإيثار كما وصفهم الله تعالى
« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ »
( الحشر : 9 ) ليكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الله تعالى وصف من هو مع رسول الله صلى الله عليه وآله عبر الأجيال ولا تختص بالمعاصرين له صلى الله عليه وآله بأنهم
« أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً »
( الفتح : 29 ) .
7 - أن لا يقصر المتمولون في رعاية الزوار وتهيئة مستلزماتهم من غذاء وسكن وغيرها ليظهروا للعالم أن أهل البيت عليهم السلام علموا شيعتهم أن يكونوا أقدر من أفضل جيوش العالم في تقديم الإسناد والخدمات اللوجستية كما يسمونها . كما أن نفس الصيغ المتعددة للشعائر إنما هي عبارة عن تدريبات عنيفة على الجهاد والتضحية في سبيل الله تعالى .