قال ( لا تظلم أحداً ، تُحشر يوم القيامة في النور ) « 1 » ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام ( الظلم في الدنيا بوار وفي الآخرة دمار ) ، وعنه عليه السلام قال ( من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده ) وعنه عليه السلام ( بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ) وعنه عليه السلام ( إياك والظلم فإنه أكبر المعاصي ) ، وعنه عليه السلام قال ( ألا وإنّ الظلمَ ثلاثةٌ :
فَظلمٌ لا يُغفرُ ، وظُلمٌ لا يُتركُ ، وظُلمٌ مغفورٌ لا يُطلَبُ ، فأمّا الظُّلمُ الذي لا يُغفرُ فالشِّركُ بالله . . . وأمّا الظُلمُ الذي يُغفرُ فَظلمُ العبدِ نفسهُ عندَ بعضِ الهّناتِ ، وأمّا الظُلمُ الذي لا يُتركُ فظلمُ العِبادِ بَعضِهِم بعضاً ) . « 2 » )
عاقبة الظلم :
وروي عن النبي في بيان عاقبة الظالم قال : ( إنّه ليأتي العبدُ يومَ القيامةِ وقد سرّته حسناتُهُ ، فيجيء الرجلُ فيقول : يا ربّ ظلمني هذا ، فيؤخذ من حسناتِهِ فيجعل في حسناتِ الذي سأله ، فما يزال كذلك حتّى ما يبقى له حسنةٌ ، فإذا جاء من يسأله نظر إلى سيئاته فجعلت مع سيئات الرجل ، فلا يزال يستوفى منه حتى يدخل النار ) . « 3 » وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال ( من ظلم قُصِم عمره ) ، وقال عليه السلام ( بالظلم تزول النعم ) .
هامش
( 1 ) هذه المجموعة من الروايات وغيرها في ميزان الحكمة : 7 / 299 وما بعدها .
( 2 ) ميزان الحكمة ج 7 ص 303 .
( 3 ) ميزان الحكمة ج 7 ص 299 . .