قال عز من قائل :
( رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ )
( النور : 37 ) فالمشكلة ليست في وجود تجارة أو مال وإنما في تحولها إلى مانع عن الوصول إليه تبارك وتعالى ، وقال :
( إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ )
( التغابن : 14 ) .
4 . وفي كتاب غرر الحكم عن أمير المؤمنين عليه السلام : « السَّعِيدُ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْمَفْقُودِ » ؛ لأن الحزن على ما فات موجب للشقاء والنكد والسعيد من صبر وتسلّى عنه واحتسبه عند الله تعالى .
وقال عليه السلام : « فِي لُزُومِ الْحَقِ تَكُونُ السَّعَادَةُ » لأن معرفة الحق واتباعه هو أساس السعادة الحقيقية الموجبة للفوز .
وقال عليه السلام : « مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ سَعِدَ » لأنه بالمحاسبة يستطيع تصحيح الأخطاء وتلافي النقص ورد المظالم إلى أهلها ويقرّر حياة أفضل وكل ذلك يوجب السعادة .
وقال عليه السلام : « خُلُوُّ الصَّدْرِ مِنَ الْغِلِ وَالْحَسَدِ مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ » فإن أشقى الناس من امتلأ قلبه حقداً وحسداً وغلًا وخيانة وحياته تكون معذبة ويعيش مهموماً .
وقال عليه السلام : « السَّخَاءُ إِحْدَى السَّعَادَتَيْنِ » .
وقال عليه السلام : « سَعَادَةُ الْمَرْءِ فِي الْقَنَاعَةِ وَالرِّضَا » فإذا قنع استقر ورضي ولم يحزن على فوات شيء أو يقلق حرصاً على تحصيل شيء .
وقال عليه السلام : « سَعَادَةُ الرَّجُلِ فِي إِحْرَازِ دِينِهِ وَالْعَمَلِ لِآخِرَتِهِ » لأن العمل بما يرضي الله تعالى والسير على هدى أوليائه يحقق السعادة