العرف - وقد يتحمل المتبوع مسؤولية تكثير أتباعه بتكبير لحيته الظاهرية فيتبعه من يراعي تلك المقاييس .
وفي ( معاني الأخبار ) للشيخ الصدوق ( رضوان الله عليه ) قراءة أخرى للحديث ( خفة عارضيه ) أي خفة لحييه وعارضيه بذكر الله تعالى وعدم غفلته عن ربّه .
3 . عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « ثَلَاثٌ هُنَّ مِنَ السَّعَادَةِ : الزَّوْجَةُ الْمُؤَاتِيَةُ ، وَالْوَلَدُ الْبَارُّ ، وَالرَّجُلُ يُرْزَقُ مَعِيشَةً يَغْدُو عَلَى إِصْلَاحِهَا وَيَرُوحُ إِلَى عِيَالِهِ » « 1 » .
وعن الإمام موسى بن جعفر صلى الله عليه وآله عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : « مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ » « 2 » .
فالزوجة الصالحة المطيعة المتوددة ، والمسكن اللائق بشأن الإنسان ، والأولاد البارّون الصالحون ، ووسيلة التنقل المناسبة التي تغنيه عن الطلب من الناس وغيرها من الحاجات الأساسية في الحياة يؤدي توفّرها إلى الحياة السعيدة المعينة على طاعة الله تعالى ونيل السعادة الحقيقية .
على أن لا تتحول هذه الأمور إلى هدف وشاغل عن الله تعالى بل يجعلها الإنسان وسائل مساعدة ومعينة على الوصول إليه تبارك وتعالى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 103 / 6 عن أما لي الشيخ الطوسي .
( 2 ) بحار الأنوار : 104 / 98 ، ح 64 .