بِالْعُمُرِ » « 1 »
، وقال الإمام الصادق عليه السلام :
« مَنْ يَمُوتُ بِالذُّنُوبِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَمُوتُ بِالْآجَالِ ، وَمَنْ يَعِيشُ بِالْإِحْسَانِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعِيشُ بِالْأَعْمَارِ » « 2 »
، عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
« تَجَنَّبُوا الْبَوَائِقَ يُمَدَّ لَكُمْ فِي الْأَعْمَارِ » « 3 » .
ومن الذنوب التي اشتهر أنها تعجل الفناء قطيعة الرحم ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« ثَلَاثَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ تُعَجَّلُ عُقُوبَتُهَا وَلَا تُؤَخَّرُ إِلَى الْآخِرَةِ ، عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْبَغْيُ عَلَى النَّاسِ ، وَكُفْرُ الْإِحْسَانِ » « 4 » .
2 . إن الذنوب سبب للمصائب والآلام والنكبات التي يتعرض لها الفرد والمجتمع ، في الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِرْقٍ يَضْرِبُ وَلَا نَكْبَةٍ وَلَا صُدَاعٍ وَلَا مَرَضٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ
( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ )
» ( الشورى : 30 ) ثم قال عليه السلام : « وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا يُؤَاخِذُ بِه » « 5 » ، وفي الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : « إن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان وما ذلك إلا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم ولا
هامش
( 1 ) سفينة البحار : 3 / 217 ، بحار الأنوار : 78 / 83 .
( 2 ) سفينة البحار : 3 / 217 ، بحار الأنوار : 5 / 140 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 36 .
( 4 ) ميزان الحكمة : 3 / 383 ، ح 6857 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 269 ، باب الذنوب ، ح 3 ، وللمزيد من الاطلاع راجع قائمة بالذنوب التي تغيّر النعم والتي تنزل النقم والتي تهتك العصم والتي تعجل الفناء والتي ترد الدعاء في بحار الأنوار : 73 / 375 - 376 عن معاني الأخبار للصدوق : 270 - 271 .