التواصي بالحق والتواصي بالصبر « 1 »
أهمية سمرة العصر :
سورة ( العصر ) قصيرة جداً في كلماتها لا تتجاوز السطرين لكنّها عظيمة في فضلها ، خطيرة في مضمونها ، وإنها مظهر من مظاهر إعجاز القرآن حينما يُقدِّم في سطر واحد منهجاً متكاملًا لنجاح البشريّة من أوّل الخلقة إلى نهايتها ويعرِّف هويّة الأمّة الرابحة الفائزة ويعلّمها وظائفها في هذا السطر .
روى الشيخ الصدوق بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « مَنْ قَرَأَ ( وَالْعَصْرِ ) فِي نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقاً وَجْهُهُ ضَاحِكاً سِنُّهُ قَرِيراً عَيْنُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ » « 2 » ، ولأهمية ما جاء فيها فقد ورد أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانوا إذا اجتمعوا لا يفترقون إلّا بعد تلاوة سورة ( والعصر ) ويتذاكروا في مضامينها « 3 » .
معنى ( إِن الْإِنسان لَفي خسر ) :
يبتدئ الله تبارك وتعالى السورة بالقسم ( والعصر ) بمعانيه المختلفة
هامش
( 1 ) كلمة سماحة المرجع اليعقوبي ( دام ظله ) مع جمع من منتسبي هيئة الحج والعمرة في بغداد والمحافظات يوم الخميس 2 / ج 1 / 1434 الموافق 14 / 3 / 2013 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 125 .
( 3 ) الدر المنثور : 6 / 392 .