يشعرون ) « 1 » .
وأعتقد أنّ كلّ مسيحي نقي القلب والسريرة يعرف بوضوح أنّ الكثير مما غضّ عنه رجال دينهم أنظارهم هي معاصي لله تبارك وتعالى ، ويتساءل سيدنا الأستاذ قدس سره في بعض خطبه : هل كان السيد المسيح يشرب الخمر ، أو يزني ، أو يستبيح دماء البشر من أجل المصالح الشخصية وحب الأنا ؟ أم هل كانت مريم العذراء ترتمي في أحضان الرجال وتمشي وسطهم خليعة متبرجة ؟ فالمسيحي الصادق يقتدي بهؤلاء الأنقياء العظماء ، ولا يجد دستوراً كاملًا للصفات الكريمة التي تلحق بهم إلا في الإسلام إذا أراد لنفسه النجاة .
علة تركيز الغرب الكافر على التأريخ الميلادي :
النقطة الثانية : لقد عوّدنا الغرب على
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : 9 / 254 ، عن الكافي .