وتركني في البيت ، فما لبث إذ دخل علي فقال : " يا علي أما سمعت التسليمات
الثلاث والرد مني ؟ " قلت : نعم يا رسول الله ، فقال : " ان ذلك جبرئيل عليه السلام
وأنكرت ما صنع " فخرجت إليه فقلت : " ما ردك يا جبرئيل عنا ؟ " فقال جبرئيل
يا رسول الله انا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة انسان ) ( 1 ) .
( 147 ) وروى علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي
عبد الله عليه السلام ، ان النبي صلى الله عليه وآله رخص لأهل الماشية في كلب يتخذونه ( 2 ) .
( 147 ) وروى محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قضى علي عليه السلام في
بعير بين أربعة عقله أحدهم فوقع في بئر فانكسر . أن على الشركاء حصته ،
لأنه حفظ وضيع الباقون فأوثق حظه فذهب حظهم بحظه ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 149 ) وروى الشيخ عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : في جنين البهيمة إذا ضربت فألقت عشر ثمنها ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) الفروع : 6 ، كتاب الدواجن ، باب الكلاب ، حديث : 11 ، وفيه رخص
لأهل القاصية ) .
( 3 ) الفقيه : 4 ، باب نوادر الديات ، حديث : 12 ، باختلاف يسير في بعض
الألفاظ .
( 4 ) قال المحقق في النكت : ان صحت هذه الرواية فهي حكاية في واقعة فلا عموم
لها ، فلعل هذا الشخص الذي وردت فيه هذه الرواية عقل البعير وسلمه إلى شركائه ففرطوا
فيه فألزمهم حصته بسبب تفريطهم . أما اطراد هذا الحكم على ظاهر الواقعة فلا ( معه ) .
( 5 ) التهذيب : 10 ، كتاب الديات ، باب الجنايات على الحيوانات ، حديث : 9 .
( 6 ) بمضمون هذه الرواية أفتى أكثر الأصحاب ، وقال العلامة انه يضمن الأرش
لا هذا المقدار ، لان التقدير الشرعي يقف على الدلالة الشرعية وهذه الرواية لا تصلح
للدلالة ، لضعف السكوني ، فالمتيقن الأرش ( معه ) .