تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
وتركني في البيت ، فما لبث إذ دخل علي فقال : " يا علي أما سمعت التسليمات الثلاث والرد مني ؟ " قلت : نعم يا رسول الله ، فقال : " ان ذلك جبرئيل عليه السلام وأنكرت ما صنع " فخرجت إليه فقلت : " ما ردك يا جبرئيل عنا ؟ " فقال جبرئيل يا رسول الله انا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة انسان ) ( 1 ) . ( 147 ) وروى علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام ، ان النبي صلى الله عليه وآله رخص لأهل الماشية في كلب يتخذونه ( 2 ) . ( 147 ) وروى محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قضى علي عليه السلام في بعير بين أربعة عقله أحدهم فوقع في بئر فانكسر . أن على الشركاء حصته ، لأنه حفظ وضيع الباقون فأوثق حظه فذهب حظهم بحظه ) ( 3 ) ( 4 ) . ( 149 ) وروى الشيخ عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : في جنين البهيمة إذا ضربت فألقت عشر ثمنها ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) الفروع : 6 ، كتاب الدواجن ، باب الكلاب ، حديث : 11 ، وفيه رخص لأهل القاصية ) . ( 3 ) الفقيه : 4 ، باب نوادر الديات ، حديث : 12 ، باختلاف يسير في بعض الألفاظ . ( 4 ) قال المحقق في النكت : ان صحت هذه الرواية فهي حكاية في واقعة فلا عموم لها ، فلعل هذا الشخص الذي وردت فيه هذه الرواية عقل البعير وسلمه إلى شركائه ففرطوا فيه فألزمهم حصته بسبب تفريطهم . أما اطراد هذا الحكم على ظاهر الواقعة فلا ( معه ) . ( 5 ) التهذيب : 10 ، كتاب الديات ، باب الجنايات على الحيوانات ، حديث : 9 . ( 6 ) بمضمون هذه الرواية أفتى أكثر الأصحاب ، وقال العلامة انه يضمن الأرش لا هذا المقدار ، لان التقدير الشرعي يقف على الدلالة الشرعية وهذه الرواية لا تصلح للدلالة ، لضعف السكوني ، فالمتيقن الأرش ( معه ) .
عوالي اللئالي — صفحة 661 | ابن أبي جمهور الأحسائي / مجتبى العراقي