قال أبو طالب : اشهدوا عليها بقبولها محمدا ، وضمانها المهر في مالها .
فقال بعض قريش : يا عجباه المهر على النساء للرجال ، فغضب أبو طالب غضبا
شديدا ، وقام على قدميه . وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه ، فقال : إذا كانوا
مثل ابن أخي هذا ، طلبت الرجال بأغلى الأثمان وأعظم المهر ، وإذا كانوا
أمثالكم لم يزوجوا الا بالمهر الغالي ، ونحر أبو طالب ناقة ، ودخل رسول
الله صلى الله عليه وآله بأهله ) ( 1 ) .
( 79 ) وروى يحيى بن عمران عن الصادق عليه السلام قال : ( الشجاعة في أهل
خراسان ، والباه في أهل بربر ، والسخاء والحسد في العرب ، فتخيروا لنطفكم ) ( 2 ) .
( 80 ) وروى إسماعيل بن عبد الخالق عن حمدويه قال : شكوت إلى أبي
عبد الله عليه السلام قلة ولدي ، وانه لا يولد لي فقال : ( إذا أتيت العراق فتزوج امرأة ،
ولا عليك أن تكون سوءاء ، قلت : جعلت فداك وما السوءاء ؟ قال : المرأة فيها
قبح ، فإنهن أكثر أولادا ) ( 3 ) .
( 81 ) وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " اعلموا ان المرأة إذا كانت سوداء ولودا ،
أحب إلي من الحسناء العاقر ) ( 4 ) .
( 82 ) وروى بكر بن صالح عن بعض أصحابه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال
: ( من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب خطب النكاح ، حديث : 9 .
( 2 ) الفقيه : 3 ، باب النوادر ، حديث : 33 .
( 3 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب كراهية تزويج العاقر . حديث : 3 .
( 4 ) الفقيه : 3 ، باب المذموم من أخلاق النساء وصفاتهن ، حديث : 9 .
( 5 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة ،
حديث : 7 .