كتب الله لها أجر الصائم القائم . فإذا أخذها الطلق لم يدر مالها من الاجر الا
الله الواحد القهار . فإذا وضعت كتب الله لها بكل مصة - يعني من الرضاع -
حسنة ومحى عنها سيئة . وقال : النفساء إذا ماتت من النفاس ، جاءت يوم القيامة
بغير حساب ، لأنها تموت بغمها " ( 1 ) .
( 55 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " خمسة من السعادة ، الزوجة
الصالحة ، والبنون الأبرار ، والخلطاء الصالحون ، ورزق المرء في بلده ،
والحب لآل محمد " ( 2 ) .
( 56 ) وقال عليه السلام : " تزوجوا فاني مكاثر بكم يوم القيامة " ( 3 ) .
( 57 ) وقال : " خير النساء الولود الودود " ( 4 ) .
( 58 ) وقال : " ولا تنكحوا الحمقى ، فان صحبتها بلاء وولدها ضياع " ( 5 ) .
( 59 ) وروى محمد بن سنان عن بعض رجاله قال : قال أبو عبد الله عليه السلام
( خير نسائكم الطيبة الريح الطيبة الطبيخ ، التي ان أنفقت أنفقت بمعروف ،
وان أمسكت أمسكت بمعروف ، فتلك عامل من عمال الله ، وعامل الله لا يخيب
هامش
( 1 ) رواه في دعائم الاسلام : 191 ، كتاب النكاح ، فصل ( 1 ) ذكر الرغائب في
النكاح ، حديث : 690 . ورواه في الفروع ، كتاب النكاح ، باب كراهية الرهبانية وترك
الباه ، قطعة من حديث : 4 ، وهو حديث الحولاء العطارة ، إلى قوله عليه السلام : ( انسلخ
من الذنوب ) .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم ( 4 ) ونقلناه بتمامه في الهامش .
( 3 ) الفقيه : 3 ، باب فضل التزويج ، قطعة من حديث : 6 .
( 4 ) الفقيه : 3 ، باب ما يستحب ويحمد من أخلاق النساء وصفاتهن ، قطعة من
حديث : 6 .
( 5 ) الفروع ، كتاب النكاح ، باب كراهية تزويج الحمقاء والمجنونة ، حديث : 1
والحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام .