بصره إلى السماء ليراقبه وليسأله من فضله " ) ( 1 ) .
( 49 ) وقال الصادق عليه السلام : ( من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء أو
غمض بصره لم يرتد إليه بصره حتى يزوجه الله من الحور العين ) ( 2 ) .
( 50 ) وفي خبر آخر : ( لم يرتد إليه بصره حتى يعقبه الله ايمانا يجد طعمه ) ( 3 ) .
( 51 ) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله : " خمسة من السعادة " وعد منها الزوجة
الصالحة ( 4 ) .
( 52 ) وجاء إليه رجل فقال : يا رسول الله ، ان لي زوجة إذا دخلت تلقتني
وإذا خرجت شيعتني ، وإذا رأتني مهموما ، قالت : ما يهمك ؟ ان كنت تهتم
لرزقك ، فقد تكفل به غيرك ، وإن كنت تهتم لامر آخرتك ، فزادك الله هما ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ان لله عز وجل عمالا ، وهذه من عماله ولها نصف أجر
الشهيد " ( 5 ) .
( 53 ) وجاء في الحديث ان عثمان بن مظعون كان من زهاد الصحابة وأعيانها ،
حكي ان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بوضع جنازته عن أكتاف المشيعين وقبله مرارا
ونزل إلى قبره وألحده بيده ، ثم سوى قبره بيده ، فجاء يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
فقال : يا رسول الله قد غلبني حديث النفس ولم أحدث شيئا حتى أستأمرك
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب ان النساء أشباه ، حديث : 2 .
( 2 ) الفقيه : 3 ، باب النوادر في النكاح ، حديث : 41 .
( 3 ) الفقيه : 3 ، باب النوادر في النكاح ، حديث : 42 .
( 4 ) المستدرك : 2 ، كتاب النكاح ، باب ( 8 ) من أبواب مقدمات النكاح ،
حديث : 7 ، نقلا عن دعائم الاسلام ، ولفظ الحديث : ( قال صلى الله عليه وآله : خمسة
من السعادة . الزوجة الصالحة ، والبنون الأبرار ، والخلطاء الصالحون ، ورزق المرء في
بلده ، والحب لآل محمد عليهم السلام ) .
( 5 ) الفقيه : 3 ، باب ما يستحب ويحمد من أخلاق النساء وصفاتهن ، حديث : 8 .