( 261 ) وفي رواية عن الباقر عليه السلام ، أنه قال : ( أتى آدم هذا البيت ألف
آتية على قدميه ، منها سبعمائة حجة ، وثلاثمائة عمرة . وكان يأتيه من ناحية
الشام ) ( 1 ) .
( 262 ) وروي أنه كان يحج على ثور ( 2 ) .
( 263 ) وروي أنه في زمان الطوفان ، رفع البيت إلى السماء ، وهو البيت
المعمور ، ثم أمر الله إبراهيم ، فبناه وعرفه جبرئيل بمكانه ( 3 ) .
( 264 ) وروي أنه بناه من خمسة أجبل : طور سيناء ، وطور زينا ( زيتون
خ ل ) ولبنان ، والجودي ، وأسه من حرى ، ثم جاء جبرئيل بالحجر الأسود من
السماء ( 4 ) .
( 265 ) وروي عن علي عليه السلام : ( ان يوم الحج الأكبر ، هو يوم عرفة ) ،
ومنه قوله عليه السلام ( الحج عرفة ) ( 5 ) .
( 266 ) وفي رواية أخرى عن علي عليه السلام ، انه يوم النحر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه ، كتاب الحج ، باب نكت في حج الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم
أجمعين ، حديث 1 .
( 2 ) الوافي ، كتاب الحج ، باب ( 9 ) حج آدم عليه السلام ، قال : بعد نقل الحديث
السابق ( بيان ) وكان يحج على ثور .
( 3 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي ، في تفسير قوله تعالى : " إن أول بيت وضع
للناس " سورة آل عمران : 96 .
( 4 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي ، في تفسير قوله تعالى : " وإذ يرفع إبراهيم
القواعد من البيت " سورة البقرة : 127 .
( 5 ) رواه العلامة الطبرسي في مجمع البيان ، والبحراني في البرهان ، في تفسير
قوله تعالى : " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " سورة التوبة : 3 .
بدون قوله : " الحج عرفة " .
( 6 ) المصدر السابق .