( 247 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " الحج عرفة " ( 1 ) ( 2 ) .
( 248 ) وفي الحديث عن الباقر عليه السلام : ( ما يقف أحد بهذه الجبال ، بر ولا
فاجر ، إلا استجاب الله له . أما البر ، فيستجاب له في آخرته ودنياه ، وأما
الفاجر ، فيستجاب له في دنياه ) ( 3 ) .
( 249 ) وروى أبو بصير ، ومعاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام : ( ان الحلق
متعين على الصرورة والملبد ، وغيرهما مخير بين الحلق والتقصير ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 250 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( اللهم اغفر
للمحلقين ) ثلاثا ، قيل : والمقصرين يا رسول الله ؟ قال : " والمقصرين " ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، كتاب المناسك ( 57 ) باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة
جمع ، حديث 3015 . وسنن الترمذي ، كتاب تفسير القرآن ( 3 ) ومن سورة البقرة ،
حديث 2975 ، وفيه قال صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " الحج عرفات ، الحج عرفات ،
الحج عرفات ، " .
( 2 ) فيه دلالة على أن الركن الأعظم الأهم في الحج ، هو الوقوف بعرفات .
وان من فاته ، فاته الحج ( معه ) .
( 3 ) الفقيه ، باب فضائل الحج ، حديث 32 .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 7 ) من أبواب الحلق والتقصير ، حديث 5 و 8
والحديث منقول بالمعنى .
( 5 ) وبهذا استدل الشيخ وأتباعه على أن الحلق واجب عينا ، على الملبد والصرورة
ويريد بالصرورة من لم يحج حجة الاسلام ، وإن حج غيرها ، وقيل : إنه من لم يحج
مطلقا . وأما الملبد ، فهو الذي لبد رأسه عن القمل ، بأن وضع عليه صمغا أو عسلا
( معه ) .
( 6 ) الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 7 ) من أبواب الحلق والتقصير ، حديث 6
و 7 و 11 ، والظاهر أن الحديث ملفق منها .