له حتى يتوب " ( 1 ) ( 2 ) .
( 147 ) وروى محمد بن مسلم وأبو بصير ، عن الصادق عليه السلام ، أنه قال :
( إن الله فرض في كل أسبوع خمسا وثلاثين صلاة ، منها صلاة واحدة واجبة
على كل مسلم أن يشهدها ، إلا خمسة : المريض ، والمملوك ، والمسافر ، والمرأة
والصبي ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 148 ) وروى زرارة عن الباقر عليه السلام ، قال : ( فرض الله على الناس من
الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة ، منها صلاة واحدة فرضها الله في
جماعة ، وهي الجمعة ووضعها عن تسعة : الصغير ، والكبير ، والمجنون ، والمسافر ،
والعبد ، والمرأة والمريض ، والأعمى ، ومن كان على رأس فرسخين ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 1 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها حديث
28 وصدر الحديث قال النبي صلى الله عليه وآله ، في خطبة طويلة نقلها المخالف
والمؤالف : إن الله تعالى ، الحديث ) . وسنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
( 78 ) باب في فرض الجمعة ، حديث 1081 ، والبيهقي في السنن الكبرى 3 : 171 ، مع
اختلاف يسير في بعض الألفاظ .
( 2 ) وهذا يدل على وجوب الجمعة . وان وجوبها ليس مختصا بزمان النبي
صلى الله عليه وآله . وان حضور الامام وإذنه شرط في وجوبها . وان تركها من الكبائر
( معه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 1 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ،
حديث 14 .
( 4 ) هذا الحديث والذي بعده يدلان على أن الجمعة مشروطة بالجماعة ، دون
باقي العبادات . وفي هذا الحديث زيادة على ما في الحديث الأول ، فيكون مخصصا له
فلا تعارض بينهما ( معه ) .
( 5 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 1 ) من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ،
حديث 1 .