سماهم ( 1 ) .
( 107 ) وروي أن النبي صلى الله عليه وآله قنت في الصبح ودعا على
جماعة وسماهم ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 108 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " إذا صلى أحدكم ، فليبدأ بحمد الله
والثناء عليه ، ثم يصلي علي ، ثم يدعو بعده بما شاء " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 10 ) من أبواب القنوت . حديث 1 ، نقلا
عن كتاب محمد بن المثنى ، ولفظ الحديث : ( عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح
المحاربي ، قال : قال له الحرث بن المغيرة النضري - أي لأبي عبد الله عليه السلام - :
إن أبا معقل المزني حدثني عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى بالناس المغرب
فقنت في الركعة الثانية ، فلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور
السلمي ؟ قال الشيخ عليه السلام : صدق ، فالعنهم ) ويدل عليه بإطلاقه ما في الوسائل
كتاب الصلاة ، باب ( 13 ) من أبواب القنوت ، حديث 2 ، وفيه ( ان رسول الله صلى
الله عليه وآله قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم ، وفعله علي
عليه السلام بعده ) .
( 2 ) صحيح البخاري ، أبواب الاستسقاء ، باب دعاء النبي صلى الله عليه ( وآله )
وسلم ( اجعلها عليهم سنين كسني يوسف ) . وفي آخر الحديث قال ابن أبي الزناد عن
أبيه : هذا كله في الصبح . وصحيح مسلم ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ( 54 )
باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ، حديث 294 .
( 3 ) هذا الحديث وما تقدمه يدلان على أن الدعاء في القنوت جائز للدين والدنيا
بل ويجوز فيه الدعاء على الظالم ، فإنه موضع الاستجابة فيه ( معه ) .
( 4 ) لو كان الظالم من أهل الولاية ، فهل يجوز الدعاء عليه في القنوت وغيره ؟
لا يخلو عن إشكال ، بل ينبغي الدعاء عليه بالتوفيق والارتداع عن الظلم . أما لو كان
مصرا على ظلم ذلك الرجل ، فالظاهر جواز الدعاء عليه ( جه ) .
( 5 ) سنن أبي داود ، 2 ، كتاب الصلاة ، باب الدعاء ، حديث 1481 . وفي
الجامع الصغير للسيوطي 1 : 30 ، حرف الهمزة ، نقلا عن سنن أبي داود ،
والترمذي ، وصحيح ابن حبان ، ومستدرك الحاكم ، وسنن البيهقي .