( 68 ) وروي أن الصادق عليه السلام لبس ثياب الخز وصلى فيها ( 1 ) ( 2 ) .
( 69 ) وروي أنه عليه السلام كان عليه جبة خز بسبعمائة درهم ( 3 ) ( 4 ) .
( 70 ) وروي عن الباقر عليه السلام في تفسير قوله تعالى : " خذوا زينتكم عند
كل مسجد " ( 5 ) انه لبس أجمل الثياب في الجمع والأعياد ( 6 ) ( 7 ) .
( 71 ) وروي أن الرضا عليه السلام لبس الخز فوق الصوف ، فقال له بعض جهلة
الصوفية لما رأى عليه ثياب الخز : كيف تزعم أنك من أهل الزهد ، وأنت
على ما نراه من التنعم بلباس الخز ؟ فكشف عليه السلام عما تحته ، فرأوا تحته ثياب
الصوف ، فقال : ( هذا لله ، وهذا للناس ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 8 ) من أبواب لباس المصلي ، حديث 1 ،
نقلا عن عوالي اللئالي .
( 2 ) وهذا يدل على أن الخز مستثنى بجواز لبسه والصلاة فيه ، مع المنع من الصلاة
فيما لا يؤكل لحمه ( معه ) .
( 3 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 10 ) من أبواب لباس المصلي ، حديث 5
نقلا عن عوالي اللئالي .
( 4 ) وهذا يدل على جواز لبس الثياب الفاخرة ، وان غلت أثمانها ، ولا يعد ذلك
إسرافا إذا كان اللابس لها مما لا يضر به ذلك في معاشه ( معه ) .
( 5 ) الأعراف : 31 .
( 6 ) مجمع البيان للطبرسي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في تفسير الآية ، قال :
( أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والأعياد ) .
( 7 ) وهذا يدل على أنه ينبغي للانسان أن يكون له ثوب تجمل غير ثوب مهنته ،
يدخره للجمع والأعياد ، ولا يلبسه لمهنته ، فان لبسه لمهنته يكاد يدخل في الاسراف ،
ولهذا كرهوا لبسه للمهنة ( معه ) .
( 8 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 8 ) من أبواب أحكام الملابس ، حديث 1
و 2 ، عن أبي عبد الله ، وعن أبي محمد عليهما السلام ونحوه .