بدنه ، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله على وضوئه طهر ما غسل خاصة ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 103 ) وروى البخاري في صحيحه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه توضأ ( مرة
مرة ) ( 3 ) .
( 104 ) وروى عبد الكريم ، عن الصادق عليه السلام قال : ( ما كان وضوء رسول
الله صلى الله عليه وآله إلا مرة مرة ) ( 4 ) .
( 105 ) وروى الترمذي في صحيحه ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله توضأ
مرتين مرتين ( 5 ) .
( 106 ) وروى معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء ؟
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني : 1 ، باب التسمية على الوضوء ، حديث 13 ، بأدنى تفاوت
في ألفاظه مع حديث الكتاب ، ورواه في التهذيب ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء
من أبواب الزيادات ، حديث 6 ، نقلا عن الصادق عليه السلام .
( 2 ) يدل على أن التسمية هنا من السنن الأكيدة ، لطهارة البدن من الذنوب
بذكرها . والتسمية هنا وإن كانت مطلقة ، إلا أن في حديث زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
( إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من
المتطهرين ) وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول : ( بسم الله وبالله وخير الأسماء
الدعاء ) . وحينئذ فذلك المطلق إما محمول على هذا المقيد ، أو ان الجميع افراد
( جه ) .
( 3 ) صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب الوضوء مرة مرة .
( 4 ) الفروع ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء ، حديث 9 ، والتهذيب ، كتاب
الطهارة ، باب صفة الوضوء والفرض منه والسنة والفضيلة فيه ، حديث 56 . والوسائل ،
كتاب الطهارة ، باب ( 31 ) من أبواب الوضوء ، حديث 7 ، والحديث متضمن لكيفية
وضوء أمير المؤمنين عليه السلام .
( 5 ) سنن الترمذي : 1 ، أبواب الطهارة ، ( 33 ) باب ما جاء في الوضوء مرتين
مرتين ، حديث 43 .