( 291 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " لتأمرن بالمعروف ، ولتنهن عن المنكر ، وإلا
تولى عليكم شراركم ويدعو خياركم ، فلا يستجاب لهم " ( 1 ) ( 2 ) .
( 292 ) وقال علي عليه السلام : ( هما خلقان من أخلاق الله ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 293 ) وقد ورد في الخبر عنهم عليهم السلام : ( ان من علق سيفا ، أو سوطا ، فلا
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ( 1 ) من أبواب
الأمر والنهي وما يناسبهما ، حديث 4 .
( 2 ) وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وانهما من
الفرائض العامة ، ولهذا عمت عقوبتهما الأخيار والأشرار ( معه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ( 1 ) من أبواب الأمر والنهي
وما يناسبهما ، حديث 20 ، وتمام الحديث ( فمن نصرهما أعزه الله ومن خذلهما
خذله الله ) .
( 4 ) وهذا يدل على أنهما واجبان على الله ، وانهما من الواجبات العقلية . لان ما
وجب سمعا ، لا يجب على الله ( معه ) .