تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

معطيات التفسير التجزيئي للمقطع الأول

1 . مُختارنا في آية الكرسي أنها واحدة مضموناً بثلاثة مقاطع ، وليست ثلاث آيات منفصلة مضموناً ، وبقدرها المُتيقَّن تنحصر بالمقطع الأوّل . 2 . إنَّ التفسير الموضوعي لا يُمثّل ضرورة قصوى لجميع النصوص ، حيث يُمكن الانطلاق من التفسير المفرداتي والانتهاء بالتجزيئي في الموارد ذات الطابع المحدود . 3 . إنَّ التفسير التجزيئي يُحافظ على هويّته حتى في صورة الاستعانة بالنصوص القرآنية في تفسير نصّ قرآني ؛ لِعدم الترادف بين أُسلوب التفسير الموضوعي ومنهج تفسير القرآن بالقرآن . 4 . لابدَّ من اعتماد منهج تفسير القرآن بالقرآن في الأُسلوب الموضوعي كقدر مُتيقَّن ، دون انحصار الدائرة به إلا في صورة الاستغناء ، كما يُمكن للمفسّر الموضوعي تجاوز التفسير التجزيئي في صورة الاكتفاء بالتفسير المفرداتي في حدود المقصد اللغوي ، وبذلك يبطل التوقّف من طرف واحد بين التجزيئي والموضوعي . 5 . إنَّ أسباب النزول عامل مُساعد يُؤدّي إلى فهم أفضل وأدقّ للنصّ القرآني ، إلا أنَّ وظيفته الأساسية ليست تفسيرية بقدر ما هي وظيفة تطبيقية ، فكلَّ سبب نزولي يُمثّل وجهاً تطبيقياً . 6 . إنَّ من فضائل آية الكرسي وأهداف نزولها دفعَ الشبهات العقائدية والشرعية أيضاً ، ولكنَّ مهامّها الأساسية تكمن في التأسيس النصّي للتوحيد الربوبي والوحدة الحقيقية الحقّة . 7 . في التفسير التجزيئي يُستعرض البناء الجُملي لآية الكرسي ، ثمَّ تُمزج