الكمالات الإلهية .
48 . إنَّ مُعظم البحوث المُدرجة في هذا الفصل هي بِكرٌ تحتاج من المتخصّصين الوقوف عندها ملياً لملء فراغاتها المهمّة ، وقد كان نظرنا وهدفنا في
هذه الدراسات والأبحاث القرآنية الجديدة هو الوقوف عند ضبط حدود وملامح الأفكار الأوّلية لها ، تاركين التفصيل فيها لمناسبات أُخرى .
49 . حاولنا من خلال بيانات تصوير أوتاد القرآن والسلَّم القرآني وموقعية آية الكرسي في ذلك السلَّم أن نُبرز جملة من الخطوط الخفية التي في ضوئها تُرصَد الحركة القرآنية ، علمياً وعملياً ، وقد تركنا أبواب البحوث فيها مُشرعة على مصراعيها اعتماداً على ثقافة الرصد والنقد لا ثقافة الإملاء والتلقين والفقد ، مما يعني أننا نتحرّك بوعي باتجاه مُراجعات مستقبلية نأمل أن تكون أكثر تأثيراً لا تأثّراً ، وأكثر واقعية وتجديداً لا فرضية واجتراراً .
50 . وأخيراً قد أدرك القارئ المُتخصّص أنَّ التعرّض إلى بيان مقام الجامعية للمحور ، وعلاقة المحور بإمام كلّ عصر ، يُمثّل سابقة علمية ، بل وطفرة معرفية انعدم نظيرها في كلِّ ما كُتب في علوم القرآن وتفسيره .
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 116
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١١٦