مِنْ ذُرِّيَّتِها ، وَارْزُقْني مُرافَقَتَها ، وَاحْشُرْني مَعَها وَمَعَ أولادِهَا الطّاهِرينَ ، اللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتي إيّاها ، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إلَيْها أَبَداً ما أَبْقَيْتَني ، وَإذا تَوَفَّيْتَني فَاحْشُرْني في زُمْرَتِها ، وَأَدْخِلْني في شَفاعَتِها ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، اللّهُمَّ بِحَقِّها عِنْدَكَ وَمَنْزِلَتَها لَدَيْكَ ، إغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ ) . ثمّ تصلّي ركعتين للزيارة وتدعو بما تشاء وتنصرف .
زيارة حمزة بن عبد المطلب ( ع ) في أُحد
قال فخر المحقّقين ( رحمه الله ) في الرسالة الفخريّة : يستحبّ زيارة حمزة رضي الله عنه وباقي الشّهداء بأحد لما روي عن النّبي ( ص ) أنّه قال : « من زارني ولم يزر عمّي حمزة فقد جفاني » « 1 » .
تقول عند قبره إذا مضيت لزيارته في أحد :
( السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الشُّهَداءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَسَدَ اللهِ وَأَسَدَ رَسُولِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي اللهِ عَزَّوَجَلَّ ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ ، وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ، وَكُنْتَ فيما عِنْدَ اللهِ سُبْحانَهُ راغِباً ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه بِذلِكَ ، راغِباً إلَيْكِ فِي الشَّفاعَةِ ، أَبْتَغي بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيْتُ
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل للميزا النوري : ج 10 ص 198 .