صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ ، وَمالُوا إلى سِواهُ ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ إذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً ، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ ، وَلا تُخَيِّبْني فِيما دَعَوْتُ ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ) .
ثمّ ادعُ لنفسك بما تُريد . وقال الطوسي ( رحمه الله ) في التهذيب : ثمّ صلّ صلاة الزيارة ثمان ركعات ، أي : صلّ لكلّ إمامٍ ركعتين .
وقال الشيخ الطوسي والسّيد ابن طاووس : إذا أردت أن تودّعهم ( عليهم السلام ) فقُل :
( السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ ، وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَدَلَلْتُمْ عَلَيْهِ ، اللّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ ) .
زيارة إبراهيم ابن رسول الله ( ص )
وهو مدفون في البقيع أيضاً ، فتقف عند قبره وتقول :
( السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى نَبِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلى حَبيبِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلى نَجِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ ، وَخاتَمِ الْمُرْسَلينَ ، وَخِيَرَةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ في أَرْضِهِ وَسَمائِهِ ، السَّلامُ عَلى جَميعِ أَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ وَالسُّعَداءِ وَالصّالِحينَ ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللهِ الصّالِحينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا الرُّوحُ الزّاكِيَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الشَّريفَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا السُّلالَةُ الطّاهِرَةُ ،