تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
بِما قَدْ عَمِلْتُ ، وَعَلِمْتُ يَقيناً غَيْرَ ذي شَكٍّ أَنَّكَ سائِلي عَنْ عَظائِمِ الأُمُورِ ، وَأَنَّكَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذي لا تَجُورُ ، وَعَدْلُكَ مُهْلِكي ، وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبي ، فَإنْ تُعَذِّبْني يا إلهي فَبِذُنُوبي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ ، وَإنْ تَعْفُ عَنّي فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْخائِفينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الرَّاجينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الرّاغِبينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ السّائِلينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ ، لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ رَبّي وَرَبُّ آبائِيَ الأَوَّلينَ ، اللّهُمَّ هذا ثَنائي عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَإخْلاصي بِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَإقْراري بِآلائكَ مَعَدِّداً ، وَإنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنّي لَمْ أُحْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبوغِها ، وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إلى حادِثٍ ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُني بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَني وَبَرَأْتَني مِنْ أوَّلِ الْعُمْرِ ، مِنَ الإغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبِيبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفريجِ الْكَرْبِ ، وَالْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ ، وَالسَّلامَةِ فِي الدّينِ ، وَلَوْ رَفَدَني عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، ما قَدَرْتُ وَلا هُمْ عَلى ذلِكَ . تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريمٍ ، عَظيمٍ رَحيمٍ ، لا تُحْصَى آلاؤُكَ ، وَلا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ ، وَلا تُكافَى نَعْماؤُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَتْمِمْ