الصورة الثانية : أن يكون صومها يوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجّة . ويجوز أن تكون في أوّل ذي الحجّة إذا علم أنّه لن يتمكّن من الهدي في وقته .
الصورة الثالثة : إذا احتمل الحاجّ أنّه سيتمكّن من الهدي بعد ذلك ، وجب عليه صيام ثلاثة أيّام بنيّة الرجاء ، ثمّ الانتظار إلى آخر ذي الحجّة ، فإن وجد الهدي خلال هذه الأيّام ذبَحَهُ ولا شيء عليه ، وإن لم يجده صام سبعة أيّام في بلده .
الصورة الرابعة : لو لم يجد الهدي وأراد صيام الثلاثة أيّام ، ولكنه لم يتمكّن من صوم اليوم السابع من ذي الحجّة ، فحينئذٍ يجب عليه صوم اليوم الثامن والتاسع من ذي الحجّة ، وصام يوماً ثالثاً بعد رجوعه من منى . ولو لم يتمكّن من صوم اليوم الثامن من ذي الحجّة ، وجب تأخيرها جميعاً إلى ما بعد رجوعه من منى .
الصورة الخامسة : إذا لم يتمكّن من الصوم بعد رجوعه من منى ، وجب عليه الصوم في الطريق إلى بلده ، ولو لم يتمكّن من الصوم في الطريق صامها في بلده .
الصورة السادسة : إذا لم يتمكّن من صوم الثلاثة أيّام في مكّة ولا في الطريق وأراد صيامها في بلده ، وجب عليه أن لا يجمع بين الثلاثة أيّام والسبعة أيّام ، بل يجب أن يصوم الثلاثة أيّام الأولى متوالية ثمّ يقطع الصيام ثمّ يصوم السبعة أيّام الثانية .
الصورة السابعة : لو لم يتمكّن من صيام الثلاثة أيّام خلال شهر ذي
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 184
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨٤