4 . أن تصل الحصيّات إلى الجمرة فعلًا .
5 . أن يكون وصول الحصيّات إلى الجمرة بسبب الرمي لا بسبب آخر . ولا يجوز رميها إلى الأعلى ثمّ تسقط على الجمرة .
6 . أن يكون الرمي بين طلوع الشمس من يوم العاشر من ذي الحجّة - يوم العيد - إلى غروبها من نفس اليوم . ويجوز للنساء والمرضى والأطفال الرمي بالليل - كما تقدّم - ولكن يجب عليهم تأخير الذبح والتقصير إلى النهار .
7 . يجب أن تكون الحصيّات من داخل الحرم المكّي ، والأفضل أخذها من المزدلفة ، كما تقدّم .
8 . أن تكون جديدة لم تُستعمل في الرمي من قبل ، بمعنى وجوب أخذها من الأرض والبحث عنها من هناك ، ولا يجوز أخذ الحصى الموجودة في الجمرة ورميها بها ثانية . والأفضل أن تكون الحصى رخوة ملوّنة أو منقّطة ، وأن يكون حجمها بمقدار أنملة ، ويستحبّ أن يكون الرامي راجلًا وعلى طهارة .
المسألة 304 : تجب مباشرة الرمي بحقّ القادر ، بمعنى أن الرمي فعلٌ واجب يجب أن يأتي به الحاجّ بنفسه عن نفسه . وأمّا إذا عجز عن المباشرة بسبب المرض أو الزحام أو غيرهما من الأعذار ، وجب عليه أن يستنيب غيره لذلك . والأفضل أن يكون العاجز موجوداً في مكان الرمي حال رمي النائب عنه .
المسألة 305 : يجوز رمي الجمرة الموجودة الآن بعد التوسعة والتكبير
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 177
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٧