البداية للطواف . ومنها وجود مصباح أخضر اللون يقع في خطّ مستقيم مع الركن الذي فيه الحجر وخط المرمر البنّي .
الشرط الثاني : الانتهاء بالحجر الأسود في كلّ شوط . ويجب الاحتياط في نهاية الشوط الأخير بتجاوز الحجر وخط المرمر البنِّي قليلًا من باب المقدّمة العلمية للانتهاء من الأشواط كاملة .
الشرط الثالث : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف . ولا تجب الدقّة في ذلك ، بل إذا صدق عليه عرفاً أنّ الكعبة المشرّفة على يساره أثناء الطواف كفى .
الشرط الرابع : إدخال حِجرِ إسماعيل في المطاف ، بمعنى أن يطوف حوله لا داخله . وحِجر إسماعيل هو القوس الموجود بين الركن العراقي والركن الشامي . ولو دخل فيه أثناء الطواف فقد بطل هذا الشوط وعليه إعادته ، وإكمال الطواف .
قد تسأل : عند الطواف يضع الطائف يديه على حجر إسماعيل للتبرّك أو الاتكاء ونحو ذلك ، فهل يضرّ ذلك بالطواف ؟
الجواب : لا يضرّ ذلك بالطواف .
الشرط الخامس : الابتعاد عن الشاذروان ولا يجوز الصعود عليه أو وضع اليدين عليه حال الطواف . وإذا أراد مسحه أو وضع اليد عليه فيجب أن يتوقّف عن الطواف حينئذ ، فيمسحه أو يضع يده عليه ، ثمّ يستمرّ في طوافه . والشاذروان هو الانحدار الملتصق بجدار الكعبة مع الأرض . ولو صعد على الشاذروان أثناء الطواف فقد بطل الشوط الذي
مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 136
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٦