دور العقل في فهم وتفسير القرآن
من الأبحاث الأساسية التي وقع النزاع فيها كثيراً على مرّ تاريخ الإنسان الطويل إمكان الاعتماد على نتائج الاستدلالات العقلية في مختلف مجالات الفكر والعقيدة ، والواقع : إنّ هذا النزاع يمكن تصويره كما يلي :
تارةً يمكن تصويره بين الاتّجاه الحسّي الذي لا يؤمن إلّا بنتائج العلوم الطبيعية القائمة على أساس المنهج التجريبي ، وبين الاتّجاه العقلي الذي ذهب إليه الفلاسفة عموماً حيث آمنوا بإمكان الاعتماد على نتائج العلوم العقلية القائمة على أساس المنطق الأرسطي .
وأُخرى بين الاتّجاه الذي يصرّ على الاقتصار على ظواهر الكتاب والسنّة والاجتناب عن تعاطي الأُصول المنطقية والعقلية لفهم المعارف الدينية عموماً ، وبين الاتّجاه الذي يعتقد أنّ الكتاب والسنّة هما الداعيان إلى التوسّع في استعمال الطرق العقلية الصحيحة ، وهي المقدّمات البديهية أو المتّكئة على البديهية .
قبل هذا وذاك لابدّ من تعريف العقل ، وماذا يراد به في مثل