المسألة الثانية : تكمن في هويّة الموقف المقصود في العملية التفسيرية ، فإن كان قرآنيّاً فهو موضوعيّ ، وإن كان آياتياً فهو تجزيئيّ ، والموقف الموضوعي يُعبَّر عنه أيضاً بالنظرية القرآنية ، بخلاف الموقف التجزيئي .
ثالثاً : لابدَّ من اعتماد منهج تفسير القرآن بالقرآن في الأُسلوب الموضوعي كقدر مُتيقَّن ، دون انحصار الدائرة به إلّا في صورة الاستغناء ، كما يُمكن للمفسّر الموضوعي تجاوز التفسير التجزيئي في صورة الاكتفاء بالتفسير المفرداتي في حدود المقصد اللغوي ، وبذلك يبطل التوقّف من طرف واحد بين التجزيئي والموضوعي .
مناهج تفسير القرآن — صفحة 194
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩٤