تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الأنبياء وإرث الأوصياء ، إنّ الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله ، ومقام أمير المؤمنين عليه السلام ، وميراث الحسن والحسين عليهما السلام ، إنّ الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعزّ المؤمنين ، إنّ الإمامة اسّ الإسلام النامي ، وفرعه السامي - إلى أن يقول - الإمام واحد دهره ، لا يدانيه أحد ، ولا يعادله عالم ، ولا يوجد منه بدل ، ولا له مثل ولا نظير ، مخصوص بالفضل كلّه من غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختصاص من المفضّل الوهّاب » « أتظنّون أنّ ذلك يوجد في غير آل الرسول صلى الله عليه وآله ، كذّبتهم والله أنفسهم ، ومنّتهم الأباطيل ، فارتقوا مرتقىً صعباً دحضاً ، تزلّ إلى الحضيض أقدامهم ، راموا إقامة الإمام بعقول حائرة بائرة ناقصة ، وآراء مضلّة ، فلم يزدادوا منه إلّا بعداً ، ولقد راموا صعباً ، وقالوا إفكاً ، وضلّوا ضلالًا بعيداً . . . » « وأنّ العبد إذا اختاره الله عزّوجلّ لأمور عباده ، شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم إلهاماً ، فلم يعي بعده بجواب ، ولا يحير فيه عن الصواب ، فهو معصوم مؤيّد ، موفّق مسدّد ، قد أمن من الخطايا والزلل والعثار ، يخصّه الله بذلك ليكون حجّته على عباده ، وشاهده على خلقه ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم » « 1 » .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 200 ح 1 . .
مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق — صفحة 97 | السيد كمال الحيدري