من الروايات التي عيّن فيها كلّ إمام سابق الإمام اللاحق له ونصّ عليه .
إشكال وجواب
وقد يستشكل على هذا الطريق بأنّ رواياته إمّا ضعيفة السند أو على فرض صحّتها فإنّها روايات آحاد لا يمكن الاعتماد عليها في الأصول الاعتقادية كمبحث الإمامة .
ولنا أن نجيب على هذا الإشكال :
أوّلًا : بأنّنا لا نعتمد على خصوص هذه الروايات لتعيين الأئمّة عليهم السلام ، بل نضيف لها عشرات الروايات التي تحدّثت عن أسمائهم جميعاً ، كما في الطريق الأوّل .
ثانياً : إضافة الدليل التاريخي : بالإمكان أن نضيف لهذه الأدلّة دليل آخر لإثبات إمامتهم عليهم السلام هو الدليل التأريخي ، وقد قرّره السيّد محمّد تقي الحكيم رحمه الله في كتابه « الأصول العامّة » حيث قال : « إنّ هؤلاء الأئمّة الاثني عشر ، قد ادّعوا لأنفسهم الإمامة في عرض السلطات الزمنية ، واتّخذوا من أنفسهم ، كما اتّخذهم الملايين من أتباعهم ، قادة للمعارضة السلميّة للحكم القائم في زمنهم وكانوا عرضة للسجون والمراقبة وكثير منهم قُتِل بالسمّ ، وفيهم من استشهد في ميدان الجهاد على