( 85 ) وفي الأحاديث الصحيحة عنهم عليهم السلام : ( ان الدعاء بعد الفريضة أفضل
من الصلاة نفلا ) ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 86 ) وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( التعقيب بعد الصلاة ، أبلغ
في طلب الرزق من الضرب في البلاد ) ( 4 ) .
( 87 ) وعنه عليه السلام : ( من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف
الله وحق على الله ان يكرم ضيفه ) ( 5 ) .
( 88 ) وروي عن الحسن بن علي عليهما السلام قال : ( من صلى فجلس في مصلاه
إلى طلوع الشمس كان له سترا من النار ) ( 6 ) .
( 89 ) وروى هذا بعينه ، ابن بابويه عن النبي صلى الله عليه وآله ( 7 ) .
( 90 ) وروى ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( من سبح تسبيح
هامش
( 1 ) الوسائل كتاب الصلاة باب ( 5 ) من أبواب التعقيب .
( 2 ) المراد بالصلاة المندوبة الابتدائية ، لأنها ليست منصوصة بعينها ، والتعقيب
منصوص عليه بعينه ، فاهتمام الشارع به أكثر ، فيكون أفضل ( معه ) .
( 3 ) فيكون الدعاء بعد الفريضة ، أفضل من الدعاء بعد النافلة . فان للمصلى
دعوة مستجابة بعد الفريضة ، فيكون معنى الحديث ، استحباب تقديم الدعاء على صلاة
النافلة الراتبة وغيرها ، لا أنه إذا اشتغل بالدعاء ترك النافلة . وان حمل المتبادر من
ظاهر الحديث احتاج إلى التخصيص المذكور في الحاشية . وبعض أهل الحديث
عمم الحكم في الراتبة وغيرها ، وجعل الدعاء أفضل من جميع النوافل . وإن كان الاشتغال
به مستلزما لتركها ( جه ) .
( 4 ) الوسائل كتاب الصلاة باب ( 1 ) من أبواب التعقيب حديث 1 .
( 5 ) الوسائل ، كتاب الصلاة باب ( 1 ) من أبواب التعقيب حديث 5 .
( 6 ) الوسائل كتاب الصلاة باب ( 18 ) من أبواب التعقيب حديث 1 .
( 7 ) الفقيه كتاب الصلاة باب كراهية النوم بعد الغداة حديث 15 .