( 58 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يدخل الجنة قتات ، ولا نمام " ( 1 ) ( 2 ) .
( 59 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من سعى لأخيه عند السلطان الجائر ( 3 ) حرم الله عليه
شفاعتي يوم القيامة " .
( 60 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لعن الله الراشي والمرتشي ومن بينهما يمشي " ( 4 )
( 61 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الا أنبئكم بصدقة يسيرة يحبها الله ؟ " فقالوا : ما هي ؟
قال : " اصلاح ذات البين إذا تقاطعوا " .
( 62 ) وقال عليه السلام : " اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة
والصيام " ( 5 ) ( 6 )
( 63 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اصلاح ذات البين شعبة من شعب النبوة "
( 64 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يحل لاحد مؤمن بالله أن يهجر أخاه فوق ثلاثة
أيام ، يلتقيان فيعرض هذا عن وجه هذا وهذا عن وجه هذا . فخيرهما الذي
هامش
( 1 ) الوسائل كتاب الحج باب ( 164 ) من أبواب أحكام العشرة حديث 14
ولفظ الحديث : ( عن حذيفة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : لا يدخل
الجنة قتات ) ورواه في المستدرك كما في المتن مع حديث ليلة الاسراء في كتاب الحج
باب ( 144 ) من أبواب العشرة في السفر والحضر حديث 9 ، نقلا عن عوالي اللئالي .
( 2 ) القتات : المستظهر بعيوب الناس ، والمتطلع عليها . ويجعل ذلك دأبه
حتى إذا عرفها ، نم بها وأظهرها بين الخلق ( معه )
( 3 ) يعنى بشئ يضره ( معه )
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 : 279 . ولفظ الحديث : ( لعن رسول الله صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم الراشي والمرتشي والرائش يعنى الذي يمشي بينهما )
( 5 ) الوسائل كتاب الصلح باب ( 1 ) في أحكام الصلح قطعة من حديث 6
وفى نهج البلاغة في وصيته للحسن والحسين عليهم السلام
( 6 ) يريد بها الصلاة المندوبة غير ذات الأسباب لعدم اشتمالها على خصوصية
من الشارع فسميت عامة ( معه ) .