( 57 ) وعن أبي عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " من اغتيب عنده أخوه
المسلم ، فاستطاع أن ينصره ، فنصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 )
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 156 ) من أبواب أحكام العشرة حديث 2
ولفظ الحديث : ( عن أبي جعفر عليه السلام : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره
وأعانه ، نصره الله وأعانه في الدنيا والآخرة . ومن لم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه ،
وهو قادر على نصرته وعونه الا خفضه الله في الدنيا والآخرة ) .
( 2 ) هذا يدل على وجوب رد الغيبة عن المسلم مع القدرة عند سماعها من قائلها
فيكذب القائل ويرد عليه قوله : ( معه ) .
( 3 ) استثنى بعض أهل الحديث ما إذا صدرت الغيبة من عالم ورع عارف بمواقع
جوازها ، فإنه لا يجوز الاعتراض عليه ، لكن في جواز السماع اشكال ( جه ) .