( 42 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله : " انه نهى عن الغناء وعن شراء المغنيات
وقال : " ان أجورهن من السحت " ولم يجوز الغناء الا في النياحة ، إذا لم تقل
باطلا ، وفي حداء الزمل وفي الأعراس إذا لم يسمعها الرجال الأجانب ، ولم
تغن بباطل
( 43 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يدخل الملائكة بيتا فيه كلب " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 )
( 44 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر ، أو دف ، أو طنبور ، أو
نرد ، ولا يستجاب دعائهم وترفع عنهم البركة " ( 4 )
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 : 83
( 2 ) معناه الظاهري ، ظاهر وأما معناه الباطني عند أهل الباطن ، فالمراد بالملائكة
المعارف الإلهية ، والمراد بالبيت القلب ، والمراد بالكلب القوة الغضبية . ويصير المعنى :
لا تدخل المعارف الإلهية في قلب يستولى فيه القوة الغضبية ( معه )
( 3 ) التأويل في الحديث لا ينكر لقولهم عليهم السلام : ( حديثنا كالقرآن له
ظاهر وباطن ، وعام وخاص ، ومحكم ومتشابه ، ومجمل ومبين ) إلى غير ذلك . نعم يستبعد
إرادة هذه المعاني الدقيقة من ألفاظ الحديث الملقاة إلى خواص الناس وعوامهم
المقصود منها تفهيم أحكام الشريعة ( جه ) .
( 4 ) مستدرك الوسائل كتاب التجارة باب ( 97 ) من أبواب ما يكتسب به
حديث 15 عن عوالي اللئالي .