( 32 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تخيروا لنطفكم ، فان الخال أحد الضجيعين " ( 1 ) ( 2 )
( 33 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه " ( 3 )
( 34 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تناكحوا تناسلوا ، فاني أباهي بكم الأمم يوم القيامة " ( 4 )
( 35 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إياكم من النساء خمسا لا تتزوجوهن " فقالوا يا رسول
الله من هن ؟ قال : " الشهيرة والنهيرة واللهيرة والهيدرة ، واللفوت " فقالوا :
يا رسول الله ما نعرف مما قلت شيئا فقال عليه السلام : " ألستم عربا ؟ الشهيرة ، الزرقاء
البذية . والنهيرة ، العجوز المدبرة . واللهيرة ، الطويلة المهزولة . والهيدرة
القصيرة . الذميمة واللفوت ، ذات الولد من غيرك " ( 5 ) .
( 36 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما من ذنب أعظم عند الله من نطفة يضعها الرجل في
رحم لا يحل له " ( 6 )
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ، كتاب النكاح : باب الترغيب في النكاح . ورواه في مستدرك
الوسائل ، كتاب النكاح باب ( 12 ) من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 نقلا عن
الجعفريات وعن دعائم الاسلام .
( 2 ) الامر للاستحباب . والمراد بالضجيعين الأعمام والأخوال ، لان الولد محفوف
بهما فكان كل واحد منهما ضجيعه ( معه )
( 3 ) الوسائل كتاب الحج باب ( 86 ) من أبواب أحكام العشرة حديث 1
( 4 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 1 ) من أبواب مقدمات النكاح
حديث 17 عن عوالي اللئالي
( 5 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 6 ) من أبواب مقدمات النكاح
حديث 3 نقلا عن عوالي اللئالي
( 6 ) مستدرك الوسائل كتاب النكاح باب ( 4 ) من أبواب النكاح المحرم وما
يناسبه حديث 5 نقلا عن عوالي اللئالي . وفى الوسائل كتاب النكاح باب ( 4 ) من
أبواب النكاح المحرم وما يناسبه حديث 1 ما بمعناه ولفظ الحديث ( عن أبي عبد الله عليه
السلام قال : ( ان أشد الناس عذابا يوم القيامة ، رجلا أقر نطفة في رحم يحرم عليه ) .