( 110 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أحبس الأصل وأطلق الثمرة " ( 1 ) ( 2 ) .
( 111 ) . وقال صلى الله عليه وآله للحسن والحسين : " ولداي هذان سيدا شباب أهل
الجنة " ( 3 ) ( 4 ) .
( 112 ) وفي الأحاديث أن الحسن كان في حجره صلى الله عليه وآله ، فبال في حجره
فأرادوا أخذه وزجره فقال عليه السلام : " لا تزرموا على ابني بوله " .
( 113 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين
من المسلمين " ( 5 ) .
( 114 ) وقال عليه السلام : " الخال وارث من لا وارث له " ( 6 ) ( 7 ) .
( 115 ) وروى أبو هريرة انه صلى الله عليه وآله ، ورث الخال .
( 116 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تحوز المرأة ميراث عتيقها ، ولقيطها ،
هامش
( 1 ) رواه في المستدرك ج 2 باب ( 2 ) من أبواب الوقوف والصدقات ، حديث
1 نقلا عن عوالي اللئالي . ورواه النسائي في ج 6 من سننه ، كتاب الاحباس ، باب
حبس المشاع ، ولفظ الحديث ( قال : فاحبس أصلها وسبل الثمرة ) .
( 2 ) فيه دلالة على مشروعية الوقف . وان معناه حبس الأصل عن التصرف فيه ، واطلاق المنافع ، والامر للوجوب ( معه ) .
( 3 ) ينابيع المودة ج 1 ، الفصل الثالث ، في الأحاديث الواردة في فاطمة
وولديها رضي الله عنهم ، الحديث العاشر ، ولفظ الحديث : ( ابناي هذان الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ) .
( 4 ) فيه دلالة على أن ولد الولد ، ولد ، وأن كان ولد بنت ، فإنه ولد حقيقة
لان الأصل في الاطلاق ذلك . وكذلك الحديث الثاني والثالث يدلان على ذلك ( معه )
( 5 ) صحيح البخاري ، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل ج 4 : 131
( 7 ) وهذا يدل على ثبوت ارث الخال ، كغيره من ذوي الأرحام ، وكذلك
الحديث الثاني دال عليه ( معه ) .