( 276 ) وقال صلى الله عليه وآله : " غزوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها " ( 1 ) ( 2 )
( 277 ) وفي الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان يرمي الجمار إذا زالت
الشمس ( 3 ) .
( 278 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " ( 4 )
( 279 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " كفى بك اثما ، أن لا تزال مخاصما " ( 5 )
( 280 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ما من مسلم كسى مسلما ثوبا ، الا كان في حفظ الله ما دام
منه عليه خرقة " ( 6 ) ( 7 ) ( 8 )
( 281 ) وقال صلى الله عليه وآله : " سورة تبارك هي المنجية ( المانعة خ ) من عذاب
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، كتاب الجهاد ( 2 ) باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله
عز وجل حديث 2755 و 2757
( 2 ) أي خير منها وان صرفها في وجوه البر وسبيل الخيرات والقرب إلى الله
تعالى ( معه )
( 3 ) وهذا يدل على أن الرمي يستحب فعله بعد الزوال اقتداءا بالنبي صلى الله
عليه وآله ( معه )
( 4 ) البحار ج 1 من الطبعة الحديثة ، كتاب العلم ، حديث ( 49 ) ومسند أحمد
ابن حنبل ج 1 : 306 .
( 5 ) لان الخصومة توقع الشر والمآثم غالبا ( معه ) .
( 6 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 37 ) من أحكام الملابس في غير الصلاة
حديث 6 .
( 7 ) وهذا يدل على تأكد استحباب كسوة العريان من أهل الاسلام ، بل وغير
العريان من المستحقين والاخوان ( معه ) .
( 8 ) حفظ الله شامل لصحة البدن ، ولماله وأهله ، ومن ارتكاب الذنوب الموبقة
( جه ) .