( 268 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تقام الحدود في المساجد ، ولا يقتل الوالد بالولد " ( 1 )
( 269 ) وقال صلى الله عليه وآله : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد " ( 2 ) ( 3 ) ( 4 )
( 270 ) وقال صلى الله عليه وآله : " الفخد عورة " ( 5 )
( 271 ) وفي الحديث انه كان صلى الله عليه وآله ، يأخذ من شاربه ، وان إبراهيم الخليل
كان يفعله ( 6 )
( 272 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ولا يوقر كبيرنا ولم يأمر
بالمعروف ، ولم ينه عن المنكر "
هامش
( 1 ) النهى في الموضعين للتحريم ( معه )
( 2 ) البحار ج 1 من الطبعة الحديثة ، كتاب العلم ، حديث 48
( 3 ) وهذا يدل على أفضلية الفقيه على العابد بألف مرة ، وذلك لان منفعة الفقيه
متعدية إلى الغير ، ومنفعة العابد بنفسه لا غير . والمراد بالفقيه المجتهد ( معه )
( 4 ) الفقيه مرابط لثغور الشياطين يمنعهم من الدخول بالشبهات على حصن المسلمين
فهو أفضل من المرابط في ثغور الاسلام ( جه )
( 5 ) صحيح البخاري ، كتاب الصلاة ، باب ( 12 ) ما يذكر في الفخذ . وسنن أبي
داود ، كتاب الحمام ، باب النهى عن التعري ، حديث 4014 . وصحيح
الترمذي ، كتاب الأدب ، باب ما جاء ان الفخذ عورة ، حديث . 2795 . وسنن الدارمي
كتاب الاستيذان ، باب ان الفخذ عورة . ومسند أحمد بن حنبل ج 3 : 478 و 479
( 6 ) سنن الترمذي ، كتاب الأدب ( 16 ) باب ما جاء في قص الشارب حديث
2760 .