وإن شئت فأفطر " ( 1 ) .
( 101 ) وروى عبيد الله بن موسى ، عن أسامة بن زيد ، عن شهاب ، عن أبي
سلمة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " صيام رمضان في السفر ، كفطره
في الحضر " ( 2 ) ( 3 ) .
( 102 ) وروي في حديث عنه صلى الله عليه وآله : انه كان يقبل وهو صائم ( 4 ) .
( 103 ) وروى أبو نعيم ، عن إسرائيل ، عن زيد بن جبير ، عن أبي يزيد الضبي
عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وآله انه سئل عن رجل قبل امرأته ، وهو
صائم ؟ فقال : " قد أفطر " ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) رواه مسلم في ج 2 من صحيحه ( باب التخيير في الصوم والفطر في السفر ) حديث 1121 ورواه ابن ماجة في سننه ( 10 ) باب ما جاء في الصوم في السفر
حديث 1662 .
( 2 ) ولا يعارض هذا الحديث ما تقدمه لان الحديث السابق مطلق ، وهذا الثاني
مقيد برمضان ، فيحمل المطلق على المقيد ، بأن يحمل ذلك على النافلة ، فلا تعارض
( معه ) .
( 3 ) رواه النسائي في سننه ج 4 ( ذكر قوله : " الصائم في السفر كالمفطر في الحضر " )
ورواه ابن ماجة في سننه كتاب الصيام ( 11 ) باب ما جاء في الافطار في السفر ، حديث
1666 ولفظ ما رواه ( قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " صائم رمضان في
السفر كالمفطر في الحضر " .
( 4 ) رواه مسلم في ج 2 من صحيحه ( باب ان القبلة في الصوم ليست محرمة على
من لم تحرك شهوته ) .
( 5 ) يحتمل أن يكون أراد السائل من قوله : قبل وهو صائم ، فأمنى ، فأجابه بالافطار
وحينئذ لا كلام فيه ، والراوي أغفل هذه الزيادة ، والحديث لا يتم الا بها وفعل النبي صلى
الله عليه وآله للتقبيل يدل على جوازه ، وانه ليس بمحرم إلا أن يخاف معه الامناء ، بأن يكون
عادته ذلك أو فعله بقصد الامناء فاتفق ذلك ( معه ) .
( 6 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 6 / 463 ( حديث ميمونة بنت سعد ) .