يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي » « 1 » .
2 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
« قالت فاطمة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبتاه أين ألقاك يوم الموقف الأعظم يوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر ؟ قال : يا فاطمة عند باب الجنّة ومعي لواء الحمد وأنا الشفيع لأمّتي إلى ربّي ؛ قالت : يا أبتاه فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القيني على الحوض وأنا أسقي أُمّتي ؛ قالت : يا أبتاه إن لم ألقك هناك ؟ قال : القيني على الصراط وأنا قائم أقول : ربّ سلّم أُمّتي ؛ قالت : فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القيني وأنا عند الميزان أقول : ربّ سلّم أمّتي ؛ قالت : فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القيني على شفير جهنّم أمنع شررها ولهبها عن أمّتي ، فاستبشرت فاطمة بذلك ، صلّى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها » « 2 » .
3 - وعن علي بن أبي حمزة ، قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام : إنّ لنا جاراً من الخوارج يقول : إنّ محمّداً يوم القيامة همّه نفسه فكيف يشفع ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام :
« ما أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو يحتاج إلى شفاعة محمّد صلى الله عليه وآله يوم القيامة » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، ح 4 ، ص 34 ، ط : طهران .
( 2 ) المصدر نفسه : ح 6 ، ص 35 .
( 3 ) المصدر نفسه : ح 31 ، ص 42 .