ولكن دون أن تكون لهم الإحاطة بذلك .
نعم ، يمكن القول إجمالًا بأنّ الإمامة هي أرفع مراتب الخلافة الإلهيّة ، فلا مرتبة فوقها البتّة ، ولازمه أن يكون الإمام ( عليه السلام ) جامعاً للكمالات وحائزاً على أشرف مراتبها . وحيث إنّ من سواه من الخلق لا يكون جامعاً لذلك تكون معرفته به بقدره لا بقدر الإمام « 1 » .
هامش
( 1 ) ورد عن الرسول الأكرم :
« يا عليّ لا يعرف الله إلّا أنا وأنت ، ولا يعرفني إلّا الله وأنت ، ولا يعرفك إلّا الله وأنا » ،
انظر إرشاد القلوب للحسن بن أبي الحسن الديلمي ، دار الشريف الرضيّ : ج 2 ص 209 ؛ مشارق أنوار اليقين ، للحافظ رجب البرسي ، تحقيق السيّد علي عاشور ، انتشارات ذوي القربى ، الطبعة الأولى ، 1422 ه - ، قم : ص 173 .