( 3 ) : البعد التشريعي في الإمام
اشتمل القرآن الكريم على جوانب عديدة يمكن حصرها إجمالًا بما يلي :
( 1 ) الجانب العقائدي .
( 2 ) الجانب الأخلاقي .
( 3 ) الجانب العملي الفقهي ( الأحكام الشرعيّة من حلال وحرام . . . ) .
( 4 ) الجانب العلمي ( بيان جملة من الحقائق الكونيّة في بعديها الآفاقي والأنفسي ، الظاهري والباطني ) .
( 5 ) الجانب اللغوي الإعجازي .
في مجموع هذه الجوانب البالغة الأهميّة طوليّاً يؤدّي الإمام دورين مهمّين هما : دور البيانيّة ودور الحافظيّة .
أمّا الدور الأوّل : فهو الدور الأساسي في بُعده التشريعي وقد صرّح القرآن الكريم به في قوله تعالى : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ( النحل : 44 ) ، ومن الواضح أنّ القرآن الكريم قد اشتمل على جميع الجوانب المتقدّمة ولم يقتصر على الجانب الفقهي ، وبذلك يمثّل الإمام مرجعية العالم الأولى في كلّ ما يمتّ بصلة إلى القرآن الكريم وموضوعاته المختلفة .
أمّا الدور الثاني ، وهو أيضاً أساسيّ في وظيفته التشريعيّة : فهو يتمثّل