للإنسان والمجتمع استكشافيّة لا تحمل حلولًا جذريّة لانتشال الأمّة من غيبوبة الجهل ، بخلاف القراءة القرآنيّة فإنّها قراءة إصلاحيّة تحمل في رحمها بيانات تغلق أبواب الجهل وتردم نتوءات الانحراف المعرفي والسلوكي .
2 . الرمزيّة في اللغة ، وتعني الإشارة دون الإفصاح ، والرمزيّة في الاستعمال ، التي تقتصر على المعنى التركيبي أو الجملي .
3 . الرمزيّة التقليديّة ، التي انحصر موضوعها بشكل كبير بالمُعطى الإلهي ؛ والرمزيّة الحداثويّة ، التي اهتمَّت بالمعطى البشري ؛ وقد قدَّمنا « 1 » بيانات مستفيضة في موضوعة الرمزيّة لاعتقادنا الراسخ بأنّه كلّما ارتقت لغة المتكلّم وتعمّق فهم المتلقّي ، ازدهرت الرمزيّة وتجذّرت ، بل إنَّ المتكلم الذي يعيش وعي اللغة سوف يُصاب بالغثيان من الخطاب المباشر ، فمساحة الوعي المضامين العميقة ، ومساحة المقابل السطوح المُشرعة .
4 . التنزيل والتبيين والتطبيق ، والأوّل نسبة لسبب النزول ، والثاني نسبة لتفريع المعصوم على النصّ القرآني العامّ ، والثالث نسبة لتحديد مصداق مفهوم عامّ فيه صلاحيّة الشمول له دون الحصر به .
5 . الهداية التلقينيّة والهداية التدبّريّة ، والأوّليّة أرضيّتها التقليد الأعمى ، سواء كان إيجابيّاً أم سلبيّاً ؛ وأمّا التدبّريّة فإنّها معرفية بالمرتبة الأُولى .
6 . القراءة التجزيئيّة التفكيكيّة ، التي تقدّم قراءتها على أساس نصوص مُقتطعة ، والقراءة الموضوعيّة التركيبيّة ، التي تقدِّم قراءتها على أساس نصوص متكاملة .
7 . السُلَّميّة القرآنيّة ، بوجوهها الخمسة ، وهي : السُلَّميّة الذاتيّة التي
هامش
( 1 ) ينظر : الرمزية والمثل في النصّ القرآني ، مصدر سابق .