تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
تبدأ بالقرآن وتنتهي به ؛ والسُلَّميّة الغيريّة بإزاء العلوم الأُخرى ، شرعيّة أم غير شرعيّة ؛ والسُلَّميّة التوافقيّة ، بمعنى أن يكون القرآن الكريم مُرشداً لجهة ما ، وتكون الجهة مُرشدة له ؛ والسُلَّميّة الأنفسيّة بلحاظ جدليّة العلاقة بين عالم التدوين بوجوده القرآني ، كأفضل وجود تدوينيّ ، وبين عالم التكوين بوجوده الإنساني ، كأفضل وجود إمكانيّ ؛ والسُّلَّميّة الآفاقيّة ، فالعالم الإمكاني بأسره سُّلّمه المعرفي هو القرآن الكريم « 1 » . 8 . الحركيّة التكامليّة للنصّ ، فالنصّ القرآني يتحرَّك باتّجاه الإنسان بحركتين ، حركة كمّية ، كما في النصوص المُفصَّلة ، وحركة نوعيّة ، كما في فواتح السور . 9 . الحركة القريبة المدى ( التكتيكيّة ) للقرآن الكريم ، كما في فواتح السور ، والحركة البعيدة المدى ( الاستراتيجيّة ) له كما في إشاراته ولطائفه . 10 . التناصّ الإيجابي ، من قبيل الجمع والتداخل التوفيقي ( نظم الأفكار ) ، والتناصّ السلبي ، من قبيل التداخل التلفيقي ( السرقات العلميّة والأدبيّة ) . 11 . الأوتاد القرآنيّة البيِّنة ، والأوتاد المُبيَّنة ، والأوتاد الاحتماليّة ؛ فالأوتاد البيّنة يكون الإحكام شرطاً أساسيّاً فيها ، ولها التأثير الأكبر في العمليّة التفسيريّة ، وأمّا الأوتاد المُبيَّنة الخفيّة التي تحتاج إلى تبيين فإنَّ لها التأثير الأعظم في العمليّة التأويليّة ، وأمّا الاحتماليّة فإنّها فيها اقتضاء الوتديّة ولكنها عمليّاً تمثّل الخطوط الثانويّة للأوتاد الأوّليّة . 12 . الوتد الثابت والوتد المُتغيِّر ؛ والوتد الفاعل والوتد المُتفاعل .
هامش
( 1 ) ينظر : مفاتيح فهم القرآن ، مصدر سابق .