بحلَّة جديدة ، وبيَّنا صلته بمنهج تفسير القرآن بالقرآن ، مع رفضنا لفكرة الترادف بينهما ، وقد بيَّنا أُصول هذا الأُسلوب ومعطياته الكثيرة .
ثالثاً : على مستوى العناوين القرآنيّة
ومنها :
1 . الخزائنيّة ، وقد استفدنا ذلك من قوله تعالى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( الحجر : 21 ) .
2 . الراسخيّة ، وقد استفدنا ذلك من قوله تعالى : . . . وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . . . ( آل عمران : 7 ) .
3 . الوتديّة ، وقد استفدنا ذلك من قوله تعالى : وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً ( النبأ : 7 ) فضلًا عمَّا جاء في السنّة الشريفة بشأنها .
4 . البيانيّة والتبيانيّة والتبينيّة ، وقد استفدناها من قوله تعالى : هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ . . . ( آل عمران : 138 ) ، وقوله تعالى : . . . وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ . . . ( النحل : 89 ) ، وقوله تعالى : بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( النحل : 44 ) .
رابعاً : على مستوى نصِّية القرآن
1 . مراتبيّة النصّ القرآني بوجوده الأفرادي ، ( النصِّية الأفراديّة ) .
2 . مراتبيّة النصّ القرآني بوجوده المجموعي ، ( النصِّية المجموعيّة ) .
3 . التنوّع النصّي بوجوديه الأفرادي والمجموعي دون الالتزام بالمراتبيّة .
خامساً : العناوين الفرديّة والفرعيّة
1 . القراءة الاستكشافيّة والقراءة الإصلاحيّة ، حيث عرَّفنا بأنَّ قراءتنا